رسالة الخطأ

  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/syrianbf/public_html/includes/bootstrap.inc:3545) in drupal_send_headers() (line 1236 of /home/syrianbf/public_html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/syrianbf/public_html/includes/bootstrap.inc:3545) in drupal_send_headers() (line 1236 of /home/syrianbf/public_html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/syrianbf/public_html/includes/bootstrap.inc:3545) in drupal_send_headers() (line 1236 of /home/syrianbf/public_html/includes/bootstrap.inc).
  • Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/syrianbf/public_html/includes/bootstrap.inc:3545) in drupal_send_headers() (line 1236 of /home/syrianbf/public_html/includes/bootstrap.inc).

في اليوم العالمي للاجئين.. أوقفوا الحروب كي يعودوا إلى بيوتهم!

منذ عام 2001 شرعت الأمم المتحدة بإحياء اليوم العالمي للاجئين في 20 يونيو/ حزيران من كل عام لتسليط الضوء على أزمات اللجوء التي تعيشها البشرية.

الاحتفال بيوم اللاجئين لهذا العام ترافق مع إعلان مفاجئ و"مخز" للبشرية، إذ أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن أعداد اللاجئين والنازحين داخلياً قد وصل العام 2015 إلى نحو 65.3 مليون شخص في 26 بلداً، أكثر من نصفهم من الأطفال.

احتل بلدنا الحبيب سورية المرتبة الأولى عالمياً بنحو 5 ملايين لاجئ، ونحو 7 ملايين نازح داخلياً. لتتجاوز سورية أفغانستان التي واظبت على احتلال المرتبة الأولى من حيث أعداد اللاجئين والنازحين لسنوات خلت.

أكثر من نصف لاجئي العالم يعيشون في آسيا و28% منهم في أفريقيا. كما أن ظروفهم المعيشية تتفاوت حيث يعيش بعضهم في مخيمات ومراكز ثابتة في حين يقيم آخرون في مراكز مؤقتة ويعيش البعض الآخر في العراء.

في اليوم العالمي للاجئين، إذ يقف العالم أمام عار خذلانه للمبادئ الإنسانية، وتتقاعس الدول والمنظمات عن تقديم العون والمساعدة لمن يحتاجها، فإننا نطالب بوقف الحروب التي أدت إلى تشريد الملايين من ديارهم، والإسراع بإحلال الأمن في بلدنا الحبيب، سورية، عن طريق فرض حل سياسي يكفل كرامة السوريين ويحقق مبتغاهم ومطالبهم التي خرجوا للمناداة بها قبل أكثر من خمس سنوات.