من أكثر القضايا التي تؤرق اللاجئين السوريين في تركيا، قضية تأمين سبل العيش التي تحفظ كرامتهم وتؤمن استقرارهم. لكن هناك مشاكل ومعوقات تقف أمامهم، وهو ما تحاول الدراسة التي أصدرها "مركز عمران للدراسات الاستراتيجية" بيانه، مع التركيز على الآليات والبرامج التي يمكن أن تساعد على تذليل هذه العقبات من قبل الحكومة التركية وأرباب العمل والمنظمات غير الحكومية.

الدراسة التي حملت عنوان "واقع وتحديات سبل العيش لدى اللاجئين السوريين في تركيا" أعدها الباحث محمد العبد الله، ويمكن الاطلاع عليها على الرابط التالي: https://goo.gl/9bcgER

بعد سيطرة نظام الأسد وحليفته إيران على تجمع قرى بيت جن مؤخراً، فإن مراقبين يرون أن التصعيد العسكري في الجنوب السوري لن يقف عند ذاك الحد خاصة وأن المنطقة تمثل هدفاً استراتيجياً للنظام وحلفائه لناحية الوصول إلى الحدود مع الجولان المحتل وتأمين الحدود اللبنانية السورية.
وعلى هذا فإن سيناريوهات متوقعة تنتظر تلك المنطقة حيث تتوجه الأنظار بعد بيت جن جنوباً باتجاه القنيطرة المجاورة، ومنطقة مثلث الموت ومدينة درعا. وقد نشرت "السورية نت" تقريراً بينت فيه السيناريوهات المحتملة في تلك المنطقة اعتماداً على المعطيات على أرض الواقع يمكن الاطلاع عليه على الرابط: goo.gl/4Xsvft

بعد أن سلم نظام الأسد سورية للقوات الروسية والميليشيات الإيرانية مقابل الدعم الذي قدموه له ضد معارضيه، أعلن وزير الدفاع الروسي، أن روسيا بدأت بتشكيل مجموعة قوات دائمة في قاعدتي طرطوس وحميميم بسورية.
وكان مجلس الدوما الروسي قد صادق الخميس الماضي، على مشروع اتفاقية مبرمة بين موسكو ونظام الأسد، بشأن توسيع القاعدة البحرية الروسية في ميناء مدينة طرطوس.
"السورية نت" نشرت خبراً حول تصريحات الوزير الروسي وتفاصيلها على الرابط: goo.gl/3H3UEF

استخدم نظام الأسد وسيلة الحجز الاحتياطي على أموال أعداد كبيرة من السوريين المعارضين بعد اتهامهم بدعم الإرهاب، إلا أن ما تنوي حكومة النظام فعله يشير إلى توسع هذا الإجراء على نطاق واسع.

وحالياً تعمل كل من وزارات الاتصالات، والمالية، والعدل، والجهاز المركزي للرقابة المالية التابعة لنظام الأسد، لإطلاق منظومة قرارات الحجز الاحتياطي تجريبياً مطلع العام المقبل، والتي من المتوقع أن تلحق ضرراً كبيراً بأعداد كبيرة من السوريين المعارضين لنظام الأسد.

"السورية نت" ألقت الضوء على هذه المنظومة وبيّنت الأخطار المتوقعة منها على الرابط: goo.gl/ApMxq6

من خلال استطلاع للرأي نفذه مركز "عمران للدراسات الاستراتيجية" بالتعاون مع مؤسسة "إحسان للإغاثة والتنمية" إحدى مؤسسات "المنتدى السوري" شمل 170 مجلساً محلياً في محافظات سورية عدة، أصدر المركز ورقة بحثية بعنوان: "قراءة تحليلية لاستطلاع واقع وتحديات الإدارة المالية للمجالس المحلية"، من أعداد الباحث أيمن الدسوقي.

وقد خلصت الورقة إلى عدد من النتائج الهامة فيما يخص عمل المجالس المحلية وتطويرها.

للمزيد انقر الرابط التالي:
https://goo.gl/a9kTWF

مع نهاية تنظيم "الدولة الإسلامية" في الرقة برزت بوضوح مجموعة من الأسئلة حول مصالح الأطراف المتصارعة للسيطرة على المدينة وداعميهم، بالإضافة إلى ما يتعلق بطموحات "حزب الاتحاد الديمقراطي" في سورية، واحتمال إطلاق عمليات إعادة الإعمار في المدينة.
ولفهم تعقدات المشهد السياسي وواقع المصالح في الرقة أصدر مركز "عمران للدراسات الاستراتيجية" ورقة تحليلية استشرافية بعنوان: "الرقة ما بعد التنظيم.. قراءة تحليلية في المآلات وإعادة الإعمار"، تبحث في هذه الموضوعات الهامة وتحاول الإجابة عن الأسئلة الملحة حول واقع ومستقبل المدينة.

تلجأ الأنظمة الديكتاتورية عادة إلى استغلال الأزمات لتظهر كمهدد للمجتمع بهدف مقايضة الجماعات ودفعها لتقديم تنازلات في الحريات والحقوق مقابل الحفاظ على الأمن اللازم لوجودها.

وفي ثورات الربيع العربي فإن أزمات عديدة صُنعت لعرقلتها وتهديد مجتمعاتها، مما جعل تلك المجتمعات وجهاً لوجه من جديد مع الأنظمة المستبدة التي صنعت تلك الأزمات لتحجيم المطالب الشعبية.

وفي مقال "الأمن مقابل الحريات" الذي أصدره مركز "عمران للدراسات الاستراتيجية" وأعده الباحث ساشا العلو، شرح مفصل لهذه التركيبة السياسية. للمزيد انقر على الرابط التالي: https://goo.gl/ohvWWJ

المصالح السياسية التي تتغير وفق معطيات متجددة، تغير معها مواقف الدول، متغافلة عن عواقب مستقبلية قد تكون فادحة في أحيان كثيرة، وهو ما شهدناه في أحداث عديدة في العالم.
المصالح القريبة، والتغافل عن المصالح البعيدة والعواقب المستقبلية تدفع كثيراً من دول العالم لتغيير موقفها من نظام بشار الأسد، رغم أن التحليلات السياسية تؤكد على أنه نظام منهار، وعواقب بقائه أكبر من عواقب انهياره.
وافتتاحية "التايمز" اليوم التي أوردت "السورية نت" أهم ما جاء فيها، تبحث في مستقبل سورية، وتؤكد على ضرورة استبدال نظام الأسد الاستبدادي بنظام ديمقراطي عادل. goo.gl/bhpLgn

تهدف موسكو مجدداً وراء إعلانها أن الكرملين استقبل رئيس نظام الإجرام على توصيل عدة رسائل، لعل أهمها أن زيارة الأسد هي مطلب روسي، فكما كانت زيارة "شرعنة التدخل" الأولى، تأتي هذه الزيارة "كمباركة لنتائجه"، فقد استطاعت موسكو عبر أدواتها العسكرية تصحيح الاختلال في موازين العسكرة لصالح النظام وجعل "عقدة الأسد" وراء الظهور، ولكأن موسكو تقول مجدداً أن "أي مراهنة على معادلة لا تراعي وجوده هي مراهنة غير مجدية"، هذا القول الذي يأتي في خضم الحديث والتفاعل حول توحيد منصات المعارضة ومؤتمر سوتشي للحوار السوري، إنما يؤكد طبيعة المآل المتوقع لعملية سياسية تقودها موسكو، فهي في أحسن الأحوال زخرفة شكلية... اقرأ المزيد

Astana

تعول روسيا على تغيير ملامح المرجعية الناظمة للعملية السياسية في سورية، عبر تصدير رعايتها السياسية لخطوات سياسية عديدة خارج إطار مسار مفاوضات جنيف، كالدستور .. والحوار الوطني .. والإصلاحات الحكومية، وقد شكل مؤتمر "سوتشي" الذي دعت له الخارجية الروسية نقطة انطلاق لعملية الاستثمار السياسي التي تسعى لها روسيا لوقف إطلاق النار في سورية.

لفهم أوسع للاستراتيجية الروسية، يمكن الاطلاع على تقدير الموقف الذي أصدره مركز "عمران للدراسات الاستراتيجية" بعنوان "التثمير الروسي للمسار السياسي لما بعد الأستانة".

https://goo.gl/4NrtV1

الصفحات