"معركة الموصل ومآلاتها المحتملة" نتاج جديد لمركز عمران للدراسات الاستراتيجية
مع انشغال العالم بتتبع كل ما يجري في الموصل بالعراق من معركة تحرير المدينة من ما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية" أو "داعش"، تبدو الحاجة إلى استكشاف مآلات هذه المعركة وانعكاساتها على الوضع المحلي (العراقي) والإقليمي والدولي.
في هذا السياق، أصدر مركز عمران للدراسات الاستراتيجية تقدير موقف بعنوان: "معركة الموصل ومآلاتها المحتملة"، لتسليط الضوء على ما يجري في الموصل وما سيترتب على هذه المعركة من نتائج.
للاطلاع على تقدير الموقف يمكنكم متابعة الرابط التالي:

بمزيد من الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ انتقال الشيخ العلامة والداعية محمد سرور زين العابدين إلى الرفيق الأعلى، في العاصمة القطرية الدوحة عن عمر ناهز 78 عاماً بعد معاناة طويلة مع المرض.

ولد الشيخ محمد بن سرور زين العابدين سنة 1938 في حوران جنوب سورية، سافر بعدها إلى السعودية وعمل مدرساً في منطقة القصيم، ثم غادرها إلى الكويت، وأقام فيها سنوات، ثم غادرها إلى بريطانيا.

أسس في بريطانيا المنتدى الإسلامي، الذي كانت تصدر عنه مجلة البيان، ثم أسس مركز دراسات السنة النبوية، الذي كانت تصدر عنه مجلة "السنة".

مع نجاح المرشح الأمريكي دونالد ترامب بالوصول إلى سدة الحكم والبيت الأبيض في واشنطن، لا يزال العالم تحت وقع الصدمة والخوف من أن تنعكس مزاجية الرجل وتصريحاته إبان حملته الانتخابية على العديد من دول العالم.

في الإنفوغراف التالي، الذي أنجزته مؤسسة السورية نت الإعلامية، رصد لأهم ما صدر عن الرئيس الأمريكي الخامس والأربعين فيما يتعلق بالشأن السوري، لا سيما قضايا اللاجئين والحل السياسي والعلاقة مع روسيا.

للاطلاع على الإنفوغراف يمكنكم متابعة الرابط التالي:

https://goo.gl/uP7aVE

بينما تخوض فصائل المعارضة المسلحة معركة حياة أو موت في حلب لفك الحصار عن المدنيين وتأمين طرق لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية، يواصل نظام الأسد المجرم حصاره وقصفه لأحياء حلب ومنع أي سبيل لمساعدة أهلنا فيها.

الإنفوغراف التالي صورة مصغرة ومعبرة عن واقع أهلنا في حلب الشرقية حيث يحاصر نظام الأسد المجرم والميليشيات المتحالفة معه نحو 300 ألف شخص، من دون السماح للمنظمات الدولية ولا سيما الأمم المتحدة بإيصال المساعدات والمواد المعيشية اللازمة، بالتزامن مع قصف متواصل واستهداف ممنهج للبنى التحتية في المدينة.

منذ التدخل العسكري المباشر لموسكو في سورية أيلول/ سبتمبر من العام الماضي، دعماً لبقاء الأسد المجرم في سدة الحكم، والنظام الروسي يرتكب من المجازر والتدمير للبنى التحتية في سورية ما تعجز أعتى الجيوش البربرية في العالم عن ارتكابه.
«المرصد السوري لحقوق الإنسان» وثق أخيراً مقتل نحو 10 آلاف شخص في سورية نتيجة القصف الروسي الذي بدأ في 30 أيلول/ سبتمبر 2015.

10102 مدنياً ومقاتلاً من فصائل المعارضة قضوا، بحسب المرصد، خلال 13 شهراً من التدخل الروسي، وتشمل الحصيلة 1013 طفلاً دون سن الـ18، و584 فتاة فوق سن الـ18، و2565 رجلاً.

لم يترك نظام الأسد المجرم وسيلة أو عقاباً لم يستخدمه ضد شعبنا لثنيه عن المطالبة بحقوقه وكرامته، فمن استخدام كل أنواع الأسلحة المحرمة، إلى استجلاب كل المرتزقة من أنحاء العالم، واستدعاء القوى الإقليمية والدولية لمواجهة شعبه، وأخيراً استعمال سلاح التهجير الديمغرافي للمناطق المختلفة واستبدال سكانها بآخرين موالين له.

في الإنفوغراف التالي الذي أنجزه موقع السورية.نت، صورة كاملة عن عمليات التهجير العقابية التي اتبعها نظام الأسد المجرم في مواجهة شعبنا، لتضيف إلى سجل جرائم الأسد الحافل صفحة جديدة لن ينساها السوريون أو التاريخ.

بعد انتهاء ما كان يعرف بهدنة وقف الأعمال العدائية في سورية بتاريخ 19 أيلول سبتمبر 2016، والتي توقفت بموجبها آلة القتل التابعة لنظام الأسد المجرم وحليفته روسيا عن استهداف المدنيين لفترة، تصاعدت وتيرة الهجمات المستهدفة للبنى التحتية والمدنيين بشكل مريع ولم يكد يمر يوم إلا وتمّ تسجيل العديد من المجازر الدموية البشعة بحق شعبنا في سورية.

شارك مركز عمران للدراسات الاستراتيجية في ندوة بحثية عقدها مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي (سيتا)، بمدينة اسطنبول، ناقش فيها الملف السوري، بمشاركة باحثين أتراك وسوريين.

تضمنت الندوة التي حملت عنوان "الفوضى في سورية إلى أين؟"، عرضاً للوضع الراهن في سورية، وناقشت التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة، لا سيما معركة "درع الفرات" وما عكسته من زيادة الدور التركي في سورية.

لا يقتصر إجرام نظام الأسد وحلفائه بحق شعبنا السوري باستدعاء كل مرتزقة الأرض وميليشاتها لمواجهة حراكه، ومنحها الضوء الأخضر بتجربة كل صنوف الأسلحة المحرمة دولياً، بل إنه مستمر في استخدام ترسانته من الأسلحة الكيمائية بحق المدنيين العزل.
ألقت طائرات نظام الأسد براميل تحتوي أسطوانات غاز سام على قرية كفرزيتا شمال حماة، ما تسبب بإصابة العشرات بحالات اختناق وصعوبة في التنفس وإقياء وحروق في العين، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

على الرغم من استمرار الحملة الهمجية التي يشنها نظام الأسد المجرم وحلفاؤه على المدنيين في مدينة حلب، إلا أن المجتمع الدولي والقوى الكبرى لا تزال تقف موقف المتفرج والعاجز عن لجم آلة القتل بحق شعبنا.

المقرر الأممي الخاص والمعني بصحة الإنسان "داينوس بوراس"، كشف مؤخراً أن عمليات القصف واستهداف المدنيين في سورية أسفرت عن تدمير 269 مستشفى ومركزاً صحياً، بشكل كلي أو جزئي، منذ عام 2011 حتى اليوم، وأسفرت عن مقتل 757 من الفرق الصحية والطبية، معتبراً الهجمات التي تستهدف المستشفيات والمراكز الصحية "جرائم حرب ضد الإنسانية.

الصفحات