هز تفجير انتحاري تبناه، لاحقاً ما يسمى تنظيم الدولة "داعش"، مخفر مدينة إنخل في محافظة درعا جنوب سورية، اليوم الخميس، ما أدى إلى مقتل عدد من القيادات في المعارضة السورية، أبرزهم وزير الإدارة المحلية في الحكومة السورية المؤقتة، يعقوب العمار، وقياديين في الجيش السوري الحر.
نحو 50 شخصية سياسية وعسكرية ومدنية استهدفهم التفجير الغادر فيما كانوا منهمكين في بحث الأوضاع المعيشية لمحافظة درعا، للتخفيف من معاناة شعبنا ودعم صمودهم.

لم تمرّ ساعات على إعلان وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري، والروسي سيرغي لافروف، هدنة بمناسبة عيد الأضحى المبارك في سورية، حتى قامت كل من روسيا وقوات نظام الأسد بخرقها ضاربة عرض الحائط بأي اتفاقات دولية بشأنها.
ما لا يقل عن 28 خرقاً خلال الساعة ال48 الأولى على إعلان الهدنة تم تسجليها وتوثيقها من قبل العديد من الجهات الحقوقية والإنسانية كالمنظمة السورية لحقوق الإنسان، ما يشير إلى أن مصير هذه الهدنة مهدد بالفشل كسابقتها المفروضة في شباط فبراير من هذا العام.

استخدم نظام الأسد المجرم سلاح الإخفاء القسري لبثّ الإرهاب والخوف بين جميع قطاعات المجتمع، ولم تقتصر عمليات الاعتقال والإخفاء القسري على النشطاء السياسيين أو المعارضين، بل كان هناك حملات عشوائية كثيرة، طالت كبار السن والأطفال، ضمن عملية تحطيم لركائز المجتمع السوري.
في اليوم العالمي للمختقين قسرياً تقرير جديد للشبكة السورية لحقوق الإنسان يوثق اختفاء 71 ألف شخص خلال السنوات الأربع الأخيرة في سورية، وذلك في تقرير صدر بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري الذي يخلده العالم في الثلاثين من أغسطس/ آب من كل عام.

تمر الذكرى الثالثة لمجزرة الغوطة بالأسلحة الكيماوية والتي ارتكبها نظام الأسد المجرم بحق شعبنا الصامد في غوطة دمشق الحبيبة، والمجتمع الدولي لا يزال متخاذلاً عن القيام بواجبه في حماية المدنيين ومحاسبة مرتكبي جرائم الإبادة بحقهم.

ما لا يقل عن 1127 شخصاً بينهم 107 أطفال و201 سيدة استشهدوا جراء استخدام نظام الأسد قنابل كيماوية معبأة بغاز السارين القاتل في غوطتي دمشق الشرقية والغربية، قبيل ساعات الصباح الباكر، ليضمن اغتيال أكبر عدد من المدنيين وهم نائمون!

تمثل الموارد المائية لأي شعب من الشعوب "ثروة" حقيقية، في ظل تزايد أهمية المياه في العالم، وندرة الحصول على مصادر صحية وصالحة للاستخدام البشري.

وفي خضم سعي الشعب السوري لنيل حريته واستقلاله وكرامته من نظام الأسد المجرم، حرص الأخير على استخدام المياه والحصار كسلاح في وجه من خرج على نظامه، ما أدى إلى نشوب صراعات عسكرية للسيطرة على الموارد المائية في سورية، وتأمينها للسوريين، وإخراجها من حيز الاستعمال ضد حراك الشعب السوري بغية تركيعه.

بخلاف ما أعلنه السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، من أن نظام الأسد قد توقف عن استخدام البراميل المتفجرة، في استهدافه للمدنيين والبنى التحتية في سورية، فإن تقارير المنظمات الدولية لا تزال توثق هذا الاستخدام وتزايده في الآونة الأخيرة.

عرفت تركيا خلال الأشهر القليلة الماضية تحولات كبيرة، وواجهت تحديات جسام جعلت منها محط أنظار العالم لقراءة التجربة التركية الفريدة واستنتاج العبر والخلاصات منها.

في هذا السياق، أصدر ‫‏مركز عمران للدراسات الاستراتيجية دراسة بعنوان: "تركيا: الانعطافة الخاطفة والتحول الكبير" من إعداد الأستاذ ساشا العلو، الباحث في مركز عمران للدراسات الاستراتيجية.

فمنذ وصوله للحكم في العام 2002، يدرك ‫‏حزب العدالة والتنمية جيداً الدور الكبير للجيش التركي في الحياة السياسية، والحساسية العالية لهذا الجيش تجاه الإسلاميين ووصولهم للحكم.

جاء إعلان أبو محمد الجولاني، زعيم تنظيم جبهة النصرة، فك ارتباطه عن تنظيم القاعدة، وتأسيسه لفصيل قتالي جديد تحت مسمى "جبهة فتح الشام" ليدشن مرحلة جديدة من التعقيد في الملف السوري.

تظل مسألة المحافظة على مؤسسات الدولة في سورية واحدة من القضايا الشائكة والهامة، خاصة بالنسبة للمجتمع الدولي، ولعل من أهم هذه المؤسسات التي يمكن تسليط الضوء على أهميتها ودورها فيما يتعرض له الشعب السوري من انتهاكات هي المنظومة الأمنية.

‫‏مركز عمران للدراسات الاستراتيجية، إحدى مؤسسات المنتدى السوري، أصدر دراسة بعنوان: ‏الأجهزة الأمنية السورية وضرورات التغيير البنيوي والوظيفي، من إعداد الأستاذ معن طلاع، الباحث في مركز عمران وعدد من الباحثين.

باسم الحفاظ على الديمقراطية وحقوق الإنسان، حاولت مجموعة متمردة في الجيش التركي تنفيذ انقلاب فاشل على مؤسسات الدولة وشرعيتها الدستورية لتجد أن أول من يتصدى لها هو الشعب التركي الذي أثبت أنه حامي الديمقراطية الحقيقي قي البلاد.

أسرة المنتدى السوري للأعمال إذ تدين المحاولة الانقلابية الفاشلة التي تعرضت لها الحكومة الشرعية المنتخبة في تركيا، فإنها لتشيد بحراك الشعب التركي الحي، وتبارك له حرصه على مستقبل بلاده وقيم الديمقراطية والحرية المتمسك بها.

الصفحات